يحتوي هذا المنتدى على مواضيع علمية قيمة وجميلة


    أمراض العظام

    شاطر
    avatar
    ali saleh

    المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010
    الموقع : safita

    أمراض العظام

    مُساهمة  ali saleh في الأربعاء مارس 10, 2010 1:39 pm

    Medical Encyclopedia امراض العظام
    التهاب المفاصل:
    التهابُ المَفاصِل مرض من بين أكثر من مائة مرض تصيب المفاصل. يعاني ضحايا التهاب المفاصل الألم والتيبس والانتفاخ في مفاصلهم. وكثير من الناس يصيبهم مرض التهاب المفاصل بالإعاقة.

    ويستخدم مصطلحا التهاب المفاصل والروماتيزم الواحد بديلاً عن الآخر. ومهما يكن، فإن كلمة روماتيزم أكثر عمومية، تشير إلى أنواع عديدة من أمراض المفاصل والعضلات والنسيج الضام. انظر: الروماتيزم. والشكلان الرئيسيان لالتهاب المفاصل هما، التهاب المفاصل العظمي(الفصال العظمي)، وهو الأكثر شيوعًا، والتهاب المفاصل الروماتيزمي، وهو ثاني الأنواع شيوعًا.

    التهاب المفاصل العظمي. ويُسمّى أيضًا مرض تآكل المفاصل، يحدث عندما يأخذ المفصل في التآكل. وكثير من كبار السن مصابون بالتهاب المفاصل العظمي، وقد يحدث أيضًا إذا جُرح المفصل عدة مرات. والمفاصل الأكثر تأثرًا دائمًا هي مفاصل اليدين والوركين والركبتين وأسفل الظهر والعنق. قد تنتج إعاقة حادّة، وبخاصة إذا أصيب الوركان والركبتان بمرض شديد.

    يعاني المرضى بالتهاب المفاصل العظمي الألم في المنطقة المصابة، وقد يشعرون بإحساس بالصرصرة أو الاحتكاك عندما يتحركون. ففي التهاب المفاصل العظمي، يتحلل الغضروف بين العظمتين جاعلاً تلك العظام يحتك بعضها ببعض. وقد تنمو كعْبورات العظام والغضروف المتصلِّب في المفصل مسببة الانتفاخ والتشوُّه.

    والتهاب المفاصل العظمي لايمكن علاجه. ويسعى الأطباء إلى تخفيف الألم ووقاية المريض من أن يصبح مُعاقًا. يشتمل العلاج على العقاقير، ولاسيما الأسبرين، وبرامج التمارين المعدة خصيصًا. وقد يقوم جَرَّاح العظام بإصلاح المفصل حادّ الإصابة أو إبداله بواحد مصنوع من المعدن أو البلاستيك أو غيرهما من الموادّ.


    التهاب المفاصل الروماتيزمي. يُطلق عليه عادة اسم المعيق الأكبر. وأكثر ضحاياه يكونون بين سن 20 و40، ولكنه قد يصيب الأطفال وكبار السن.

    تكون المفاصل المصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزمي ساخنة ومؤلمة وحمراء ومتورِّمة. يؤثر هذا المرض بشكل رئيسي على الرسغين والبراجم، ولكنه قد يحدث في أي مفصل. وفي كثير من الحالات، ينتشر التهاب المفاصل الروماتيزمي في كل الجسم مسببًا تلفًا للأعضاء والنسيج الضام. وإذا تُرك بدون ضبط فإن المفاصل المريضة قد تتيبس في النهاية في أوضاع مشوّهة. وقد يبقى التهاب المفاصل الروماتيزمي طوال حياة المريض وقد يختفي فترات متفاوتة من الزمن.

    في التهاب المفاصل الروماتيزمي، تأكل الأنسجة الملتهبة والمواد الأخرى في المفصل العظم والغضروف. ويعتقد الأطباء أن المرض تسببه الكائنات الدقيقة أو المناعة الذاتية (هجوم الجسم على أنسجته ذاتها)، أو كلتاهما. انظر: المناعة. وبعض الناس يرثون نزوعًا إلى التهاب المفاصل الروماتيزمي. ويحاول الأطباء منع المرض من إعاقة ضحاياه. ويتضمن العلاج، الراحة، والتمارين الخاصة، والأسبرين، وغيرها من العقاقير. وفي الحالات شديدة الحدّة، قد يستعمل الحقن بإحدى مركبات الذهب. ويمكن إبدال المفصل الذي تلف بشدِّه أو إصلاحه.


    الصور الأخرى من التهاب المفاصل. تضم النقرس، والتهاب الفقار الرثياني، والتهاب المفاصل الإنتاني. ويعاني ضحايا النقرس بروز انتفاخات مؤلمة، ولكنهم يشعرون بتحسن بين النوبات. يتأثر أولاً مفصل الوكعة الذي يربط إصبع القدم الكبير بالقدم، في معظم الحالات. ويسبب النقرس وجود كمية زائدة من حمض اليوريك في الدم. وأثناء النوبة، يكون هذا الحمض على هيئة بلّورات إبرية الشكل في المفاصل. وبعض الناس يرثون مرض النقرس. وقد تقود المشروبات الكحولية والطعام الدسم إلى نوبة من الهيجان لدى المصابين بالنقرس، ولكنها لا تسبّب المرض. ويصف الأطباء عقاقير للتقليل من الالتهاب ومنع النوبات الإضافية. انظر: النقرس.

    يصيب التهاب الفقار الرثياني بشكل رئيسي الشباب من الرجال. وتلتهب مفاصل العمود الفقري، وينشأ عند المريض ظهر متصلِّب محدودب. وأغلب ضحايا المرض لديهم فصيلة نادرة من الدم يسمّى هـ ل أ ب ـ27 (HLAB-27). تتضمن المعالجة العلاج الطبيعي والعقاقير.

    أما التهاب المفاصل الإنتاني فتسببه البكتيريا. وتحدُث صوره الأكثر شيوعًا بعد التهاب في الرئة أو الجلد، أو إجراء جراحة في المفصل أو عدة أمراض جنسية. وفي أكثر الحالات، تمنع المعالجة المبكرة بعقاقير المضادات الحيوية من الإعاقة.
    آلام الظهر - الم في الظهر:
    هل تعانون من آلام الظهر؟ بجدر بكم أن تبدؤوا بالمشي
    هل تعانون من آلام الظهر؟ باحثون ا يقدمون لكم ثورة في النشاطات الجسمانية الوقائية: النشاط العام كالمشي أو تمارين لتقوية عضلات الظهر....
    داني طال

    هل تعانون من آلام الظهر؟ ربما يجدر بكم أن تبدؤوا بالمشي. هذا ما تبين من خلال بحث أجري في جامعة كاليفورنيا استمر 18 شهرا. وقد نشر الباحثون نتائج بحثهم وتبين بأنّ آلام الظهر التي كان يعاني منها 700 شخص شاركوا في البحث وكانوا يمارسون المشي السريع أو النشاطات الترفيهية على اختلاف أنواعها قلت مقارنة بغيرهم من الأشخاص المشاركين في البحث والذين مارسوا تمارين خاصة للظهر.

    تعتبر آلام الظهر إحدى الأسباب الرئيسية للتوجه للطبيب للحصول على توجيه لتلقي العلاجات الطبية المكملة كالوخز بالإبر. ويوصي أخصائيو المعالجة اليدوية والعلاج الطبيعي عادة على الاستمرار في التمارين المنزلية من أجل تحسين حركة الجسم وتقوية عضلات الظهر.

    المشي ثلاث ساعات في الأسبوع
    وتشير معطيات جديدة بأن الفائدة من ممارسة التمارين الخاصة بمنطقة أسفل الظهر أقل مما كان يعتقد البعض، وفي ظروف معينة قد تتسبب هذه التمارين بزيادة حدة المشكلة. يقول مجري البحث الدكتور أريك هوربيتش: "تعزز النتائج التي أظهرها بحثنا هذا التوجه، وبالتالي فإنّ النشاطات الجسمانية العامة غير الموجهة بشكل خاص للظهر، أكثر جدوى لعلاج آلام الظهر". ويضيف الدكتور هوربيتش بأنّ التغيير الذي طرأ على حالة المشاركين الذين مارسوا المشي لمدة 3 ساعات في الأسبوع لم يتمثل في تخفيف الآلام التي كانوا يعانون منها فحسب، بل وفي القدرة على الحركة وتخفيف التوتر النفسي المصاحب عادة لآلام الظهر.

    السبب في أن التمارين العامة من شأنها أن تساعد أكثر من التمارين المخصصة للظهر، ليس واضحا حتى الآن. وقد يكون ذلك متعلقا بزيادة إفراز الجسم للإندورفين (وهي مواد يفرزها الدماغ وتعمل كمسكنات للآلام) خلال ممارسة النشاطات الجسمانية. ويبدو أنه عندما يمارس الشخص تمارين الظهر وحدها فإن إفراز الإندورفين يكون أقل بكثير، سواء نجم ذلك عن ممارسة هذه التمارين بشكل غير صحيح أو أن هذه التمارين غير ملائمة لوضعهم.

    يقول الدكتور هوربيتش، المهم أن نبقى نشيطين. ورغم أن الكثير من الأشخاص يخشون من أنّ المشي أو ممارسة التمارين الرياضية قد يزيد من حدة آلام الظهر لكن من الواضح بأن الجلوس المستمر وقلة النشاطات الجسمانية تعيق عملية الشفاء وتزيد من خطر ظهور الآلام مجددا.
    ويدعو الدكتور هوربيتش الأطباء إلى تشجيع المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة على تعويد أنفسهم على نمط حياة أكثر نشاطا
    هشاشة العظام
    هشاشة العظام هي أحد أمراض العظام. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام (كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها ، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ، الساعد - عادة فوق الرسغ مباشرة - والعمود الفقري.

    وهذه الكسور الني تصيب عظام فقرات العمود الفقري قد تجعل الأشخاص المصابين بهشاشة العظام ينقصون في الطول ، وقد تصبح ظهورهم منحنية بشدة ومحدبة.
    وفي كل سنة ، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط ، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال. تخيلي كيف أن عظامك التي سندتك طوال حياتك تصبح من الهشاشة بحيث أنها تنكسر لمجهود بسيط مثل السعال.

    وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات ، إذ تصبح العظام تدريجيا أكتر رقة وأكثر هشاشة. وهذه هي الفترة قبل أن يحدث تلف شديد وقبل أن تنكسر العظام التي فيها نحتاج فعلا أن نحدد الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، لأنه توجد الآن طرق للعلاج. وحيث أن مرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور ، لذلك فإنه من الضروري جدا أن نبني عظاما قوية في شبابنا ، ونحافظ عليها مع تقدم العمر. ويجب أن تعرفي ما إذا كنت معرضة للإصابة بهشاشة العظام ، حتى يمكنك اتخاذ الخطوات التي قد تمنع حدوث هذا المرض أو - بالتعاون مع طبيبك - لتوقفي تقدمه.
    كيف تحدث هشاشة العظام
    إن عظامنا تتقوى في مقتبل حياتنا ، عندما نكون في مرحلة النمو ، وهي تصل عادة إلى أشد قوتها في أواخر سن المراهقة أو في العشرينات من العمر. بعد هذا الوقت ، تبدأ العظام بالترقق تدريجيا وتصبغ أكثر هشاشة طوال الجزء المتبقي من عمرنا. ويمكن للأطباء أن يحصلوا على مؤشر جيد لقوة العظام بقياس الكثافة العظمية ، والذي يمكن إجراؤه بواسطة اختبار بسيط يشبه الأشعة السينية. والشكل أدناه يوضح أن الكثافة العظمية تصل إلى أعلى مستوياتها في العشرينات من العمر (وهذه تسمى ذروة الكتلة العظمية) ثم تنقص بعد ذلك. وعلى الرغم من أن بعض الفقد العظمي هو جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية ، فلا ينبغي أن تصبح العظام هشة جدا حتى أنها لا تتحمل إجهادات الحياة اليومية العادية. فعندما يصاب الإنسان بهشاشة العظام ، فإن قوة عظامه تنقص إلى الدرجة التي فيها يصبح أكثر عرضة لحدوث الكسور بشكل تلقائي لمجرد التعرض لإصابة بسيطة.

    ومخاطرة حدوث هشاشة العظام لدى أي إنسان تتأثر بكمية الكتلة العظمية المتكونة إلى حين وصول هذا الإنسان إلى ذروة كتلته العظمية ، وكمية الكتلة العظمية تنقص مع تقدمنا في السن ، فإن مخاطرة حدوث هشاشة العظام تكون أعلى في الأشخاص المسنين. ولكن هذه ليست القصة بأكملها. فهناك عدة عوامل أخرى تؤثر بشكل جوهري على السرعة التي يفقد بها الإنسان كتلته العظمية ، وهذه أشياء هامة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عندما تحاولين تقييم مخاطرة حدوث هشاشة العظام لديك.
    تقليل مخاطر الاصابة بهشاشة العظام
    توجد بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتقليل مخاطره تعرضك لهشاشة العظام ، حتى إذا كنت قد تعديت سن الإياس بفترة طويلة. تذكري ، إن الوقت لا يكون أبدا مبكرا جدا بحيث تؤجلين البدء ، ولا متأخرا جدا بحيث تيأسين من عمل شيء.

    كوني على دراية بالعوامل التي في حياتك وفي تاريخك الطبي التي قد تزيد من إمكانية تعرضك للإصابة بهشاشة العظام . وقد يكون من الضروري أن تتخذي مزيدا من الخطوات لتقليل المخاطرة.

    تحدثي مع طبيبك بشان هشاشة العظام. ناقشي معه جميع النقاط المتعلقة بالموضوع

    أوقفي التدخين
    بالإضافة إلى قلبك ورئتيك ودورتك الدموية ، فإن عظامك هي أيضا من الأجزاء التي ستستفيد بلا شك إذا أقلعت عن التدخين. وتوجد أساليب عديدة تساعدك على الإقلاع عن التدخين ، ويقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن أفضل طريقة تساعدك على ذلك.

    لا للمشروبات الكحولية
    شرب الكحوليات بانتظام يزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام.

    زاولي التمرينات الرياضية بانتظام
    إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وتوازنك وتناسقك الحركي. إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وأيضا لصحتك العامة وسلامتك. وهو أيضا يساعد على تحسن توازنك وتناسقك الحركي ، مما يقلل من إمكانية تعرضك للسقوط. وهذا الأمر هام بصفة خاصة إذا كنت تعانين بالفعل من هشاشة العظام ، وذلك لأنه يقلل من مخاطرة تعرضك للسقوط والإصابة بكسر في إحدى عظامك.

    أنت لا تحتاجين للتمرين العنيف للحصول على فائدة. فالأهم من ذلك هو أن تزاولي التمرين بانتظام. فإن ممارسة رياضة المشي يوميا أفضل بكثير من ممارسة لعبة أو رياضة نشيطة مرة واحدة
    في الأسبوع.

    اختاري التمرين الذي يناسبك
    يختلف كل إنسان عن الآخر ، فمن المهم أن تكون نوعية وكمية التمرين مناسبة لك أنت خصيصا. ابدئي التمرين برفق وتقدمي تدريجيا إلى أن تصلي إلى المستوى الذي تختارينه عبر فترة من الزمن. وقبل أن تبدئي أي برنامج للتمرين ، اطلبي من طبيبك أن يخبرك عن نوع التمرين الأفضل لك.

    يمكنك أن تجعلي التمرين ممتعا
    انضمي إلى نادي صحي أو فريق تمرين محلي. فكونك مع نساء أخريات من نفس سنك سيحفزك على التمرين.

    إذا كنت تعرفين أنك مصابة بهشاشة العظام تجنبي التمرين الذي:

    يتضمن الحركات العنيفة المفاجئة

    قد يعرضك للسقوط فجأة

    يسبب إجهادا شديدا لجزء من جسمك (مثل تمرين الجلوس والوقوف)

    لاحظي جيدا الطعام الذي تتناولينه أنت وأسرتك
    أحد الطرق الهامة جدا لمساعدتك على تقليل مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام هو التأكد من أن عظامك قوية من البداية! إن ما تتناولينه أنت وأسرتك هام جدا من أجل ضمان تكوين عظام سليمة ومن أجل حفظها قوية وصحيحة.

    الكالسيوم
    إن كمية الكالسيوم التي تحصلين عليها في طعامك لها أهمية خاصة. فإن نقص الكالسيوم في طعامك معناه أنك تحرمين عظامك من المعدن الأساسي الذي تحتاجه لتظل قوية. والناس يحتاجون لكميات مختلفة من الكالسيوم على مدى حياتهم. راجعي الكميات المطلوبة الموصى بها ، ومحتوى الكالسيوم في الأطعمة المختلفة ، واستنتجي مدى اقترابك أنت وأسرتك من المعدل المناسب.

    هل تحصلين على القدر الكافي من الكالسيوم؟
    إذا كنت لا تحصلين على القدر المناسب من الكالسيوم في طعامك يقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن ما ينبغي أن تتناولينه كمكمل غذائي.

    فيتامين د
    إذا كنت متقدمة في السن فإن فيتامين د يكون أيضا في منتهى الأهمية. ومعظم فيتامين د يأتينا من الشمس. فإذا كنت لا تتعرضين كثيرا لضوء الشمس الطبيعي ، فعلى الأرجح أنك لا تحصلين على القدر الكافي من فيتامين د. تحدثي مع طبيبك بشأن الإضافات الفيتامينية وتحسين كمية فيتامين د في طعامك. تشمل المصادر الطبيعية لفيتامين د في الطعام السردين ، وسمك موسى ، والسالمون ، والتونة ، والحليب وسائر منتجات الألبان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 2:09 am