يحتوي هذا المنتدى على مواضيع علمية قيمة وجميلة

    عمليات زراعة نقي العظم


    Oula Abboud

    عدد المساهمات: 2
    تاريخ التسجيل: 18/02/2010
    العمر: 21

    عمليات زراعة نقي العظم

    مُساهمة  Oula Abboud في الجمعة أبريل 09, 2010 8:48 pm

    صبحت الان عملية زرع نقي العظام اسلوبا مألوفا لمعالجة بعض انواع مرض ابيضاض الدم كما تجرى لاستبدال نقي العظام التالف بسبب فقر الدم اللاتكوني Aplastic anemia وتتم العملية على مرحلتين:

    يتم اولا اتلاف نقي العظام التالف بالاشعة والادوية ثم يحقن النقي الجديد في الوريد في المرحلة الثانية وبصورة مثالية يجب ان يكون نقي العظام المزروع ماخوذا من شخص يملك نفس نوع نقي العظام الذي يملكه المريض كأن يكون من الاخ او الاخت ومن الممكن ايضا استعمال نقي عظام لا يتطابق تماما مع النوع التالف ومع ذلك يمكن منع نشوء مشكلة (طرد العضو الجديد) باعطاء المريض فور انتهاء العملية دواء كابتا للمناعة. ويجري حاليا تجديد الخلايا الموجودة في نقي العظام المعطى والتي تهاجم المضيف وتتم ازالتها قبل زرع نقي العظام المتبرع به.
    الغالبية العظمى من المرضى بهذه الأمراض، لا يستطيعون العثور على مبترّع ذي قرابة وثيقة بهم، تحول دون رفض أجسامهم لنقي عظامه .وحتى لو وجد المتبرع المناسب، فإن عملية زرع نقي العظام من جسم إلى آخر، هي عملية معقدة محفوفة باحتملات الخطورة.

    استنساخ خلايا جلد المريض

    الخطة التي اعتمدها الأطباء في جامعة بوسطن بأمريكا تقوم على استنساخ خلايا جلدية من جسم المريض نفسه، وذلك من أجل توليد خلايا جذعية دموية، تكون مادة ممتازة مقبلولة للزرع، تنتفي فيها تماماً إمكانية رفض جسم المريض لها – من الناحية النظرية. إن هذه الجماعة من البحاثة في مستشفى الأطفال المشار إليه، ليست سوى فريق من خمس فرق أكاديمية مماثلة في العالم بأسره، لديها خطط لاستنساخ الخلايا البشرية.

    كيف يزرع النقي الآن؟

    عند زرع النقي حالياً، يقوم الأطباء أولاً باستعمال مجموعة من العقاقير وطرق التشعيع، لقمع الجملة الدموية في جسم المريض. بعد ذلك يقوم الأطباء بإعطاء المريض شيئاً من نقي عظام المتبرع – وغالباً ما يكون شقيقاً أو شقيقة له – الذي تكون نُسج جسمه متطابقة مع نُسج جسم المريض ولا يحتمل أن يرفضها جسم المريض ولا يحتمل أن يرفضها جسم المريض الملتقي. وفي هذا النقي يوجد عدد قليل من الخلايا الجذعية الدموية ( الخلايا المولّدة ). وبعد أن يحقن النقي في جسم المريض، تقوم الخلايا الجذعية باستيطان نقي عظام المريض، ثم تعيد بناء دم المريض بناءً كاملاً، كما تجدد جملته المناعية.

    ولكن القوانين السائدة تحرّم تطبيق المحاولات الاستنساخية على البشر. فلا عجب أن ينسحب هذا التحريم على الأعمال التي يخطط لها في مستشفى أطفال بوسطن. ولا تزال تصطدم بعراقيل كثيرة.

    على كل حال فإن الأطباء القائمين على المخطط الراهن في مستشفى أطفال بوسطن، يواجهون صعوبات كبرى في محاولاتهم، إذ أن عملية زرع نقي العظام تصطدم بثغرات خطيرة، فأقل من ربع عدد المرضى لديهم أشقاء أو شقيقات لديهم نقي عظام مماثل لنقي عظام المريض، واستعمال نقي عظام لا تتوفر له إمكانيات النجاح، يؤدي إلى تصعيد الخطورة بصورة دراماتيكية، على المريض.
    وحتى المرضى الذين يظلون على قيد الحياة بعد إجراء عملية زرع النقي لهم، يظلون مع ذلك، معرضين لاختلاطات جدية، إذ أن نسبة مئوية من هؤلاء الناجين، تتراوح بين 10 - 30%، تصاب بمشاكل خطيرة، مثل (الخصومة) بين الجسم المزروع، والجسم المتلقّي له، وعندها يقوم الدم (الجديد) بمهاجمة الجسم، ويوقع أخطاراً فادحة بالكبد والجلد والمسالك الهضمية - ومنها السرطانات!

    يجدر بالذكر أن زرع النقي ليس فقط لعلاج سرطانات الدم " اللوكيميا " أو فقر الدم اللاتنسّجي Aplastic anemia بل ومن الثالاسيميا أيضاً thalassemia وهي فقر دم انحلالي يصيب الخضاب له أشكال متعددة بعضها بحاجة لزرع النقي .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 24, 2014 5:46 am